العلامة المجلسي
197
بحار الأنوار
فقد أشرك " ( 1 ) . قال : فكففت عن الطلب ، وسكنت نفسي ، وعدت إلى وطني مسرورا والحمد لله . 23 - الخرائج : روي عن أحمد بن أبي روح ، قال : خرجت إلى بغداد في مال لأبي الحسن الخضر بن محمد لأوصله وأمرني أن أدفعه إلى أبي جعفر محمد بن عثمان العمري فأمرني أن أدفعه إلى غيره ، وأمرني أن أسال الدعاء للعلة التي هو فيها وأسأله عن الوبر يحل لبسه ؟ فدخلت بغداد ، وصرت إلى العمري ، فأبى أن يأخذ المال وقال : صر إلى أبي جعفر محمد بن أحمد وادفع إليه فإنه أمره بأن يأخذه ، وقد خرج الذي طلبت فجئت إلى أبي جعفر فأوصلته إليه ، فأخرج إلي رقعة فيها : بسم الله الرحمن الرحيم ، سألت الدعاء عن العلة التي تجدها ، وهب الله لك العافية ، ودفع عنك الآفات ، وصرف عنك بعض ما تجده من الحرارة ، وعافاك وصح جسمك ، وسألت ما يحل أن يصلي فيه من الوبر والسمور والسنجاب والفنك والدلق والحواصل ، فأما السمور والثعالب فحرام عليك وعلى غيرك الصلاة فيه ويحل لك جلود المأكول من اللحم إذا لم يكن فيه غيره ، وإن لم يكن لك ما تصلي فيه ، فالحواصل جائز لك أن تصلي فيه ، الفرا متاع الغنم ، ما لم يذبح بأرمنية يذبحه النصارى على الصليب ، فجائز لك أن تلبسه إذا ذبحه أخ لك [ أو مخالف تثق به ] ( 2 ) . إلى هنا انتهى ما أردت إيراده في كتاب الغيبة وأرجو من فضله تعالى أن يجعلني من أنصار حجته ، والقائم بدينه ، ومن أعوانه والشهداء تحت لوائه ، وأن يقر عيني وعيون والدي وإخواني وأصحابي وعشايري وجميع المؤمنين برؤيته ، وأن يكحل
--> ( 1 ) أشاط دمه وبدمه : أذهبه ، أو عمل في هلاكه ، أو عرضه للقتل . ( 2 ) راجع المستدرك باب 3 من أبواب لباس المصلي تحت الرقم 1 .